الميرزا جواد التبريزي
53
زيارت عاشورا فراتر از شبهه (فارسى)
وَبِالشَّأْنِ الَّذِي لَكُمْ عِنْدَهُ أَنْ يُعطِيَنِي بِمُصابِي بِكُمْ أَفْضَلَ ما يُعْطِي مُصاباً بِمُصِيبَتِهِ « 1 » ، [ يَا لَهَا مِنْ ] « 2 » مُصِيبَةٍ ما أَعْظَمَها وَأَعْظَمَ رَزِيَّتَها فِي الإسْلامِ وَفِي جَمِيعِ أَهْلِ السَّماواتِ وَالأَرْضِ ، اللّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي مَقامِي هذا مِمَّنْ تَنالُهُ مِنْكَ صَلَواتٌ وَرَحْمَةٌ وَمَغْفِرَةٌ ، اللّهُمَّ اجْعَلْ مَحْيايَ مَحْيا مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَمَماتِي مَماتَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، اللّهُمَّ إنَّ هذا يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهِ بَنُو أُمَيَّةَ وَابْنُ آكِلَةِ الأَكبادِ اللَّعِينُ ابْنُ اللَّعِينِ عَلى لِسانِكَ وَلِسانِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فِي كُلِّ مَوْطِنٍ وَمَوْقفٍ وَقَفَ فيهِ نَبِيُّكَ [ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ والِهِ ] « 3 » ، اللّهُمَّ الْعَنْ ابا سُفْيانَ وَمُعاوِيَةَ وَيَزِيدَ بْنَ مُعاوِيَةَ عَلَيْهِمْ مِنْكَ اللَّعْنَةُ ابَدَ الآبِدِينَ ، وَهذا يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِيادٍ وَآلُ مَرْوانَ بِقَتْلِهِمُ الْحُسَيْنَ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، اللّهُمَّ فَضاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذابَ الأَلِيمَ ، اللّهُمَّ إنِّي أَتَقَرَّبُ إلَيْكَ فِي هذا اليَوْمِ وَفِي مَوْقِفِي هذا وَأيّامِ حَياتِي بِالْبَرائَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلامُ . سپس مىگويى : اللّهُمَّ الْعَنْ اوَّلَ ظالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَآخِرَ تابِعٍ لَهُ عَلى ذلِكَ ، اللّهُمَّ الْعَنِ العِصابَةَ الَّتِي جاهَدَتِ الحُسَيْنَ [ وَشايَعَتْ ] « 4 » وَتابَعَتْ وَبايَعَتْ عَلى قَتْلِهِ ، اللّهُمَّ الْعَنْهُمْ جَمِيعاً . آن را يكصد مرتبه تكرار مىكنى .
--> ( 1 ) - در نسخهء ديگر : « بمصيبة » دارد . ( 2 ) - مصباح المتهجد اضافه دارد . ( 3 ) - مصباح ندارد . ( 4 ) - مصباح ندارد .